علاج حب الشباب للبشرة الدهنية طبيًا.. “التقشير الكيميائي والمراهم”

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية طبيًا. حيث تعتبر البشرة الدهنية من أكثر أنواع البشرة التي تتعرض للإصابة بالحبوب والبثور. ولكن، فإن البشرة الدهنية تتميز بأنها تبقى أكثر شبابًا بالمقارنة مع أنواع البشرة الأخرى كلما تقدم الإنسان في العمر. وفي هذا الصدد تبرز عدة طرق وعلاجات لحب الشباب. وفي الصدد، تبرز أهمية عدة علاجات، مثل العلاج بالضوء أو التقشير الكيميائي.

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية طبيًا

علاج حب الشباب ليس عبارة عن طريقة واحدة. ومن ثم، فإن لدينا الكريمات والمضادات الحيوية الموصوفة من الطبيب، وقد تكون ليست مناسبة، ويمكننا استخدام أنواع أخرى من العلاجات. وقد لا تتحمل بشرتنا الآثار الجانبية التي قد تسببها الأدوية، وهو ما يجعلنا نفكر في علاج حب الشباب بطرق أخرى. ومن هذه الطرق، بالضوء والتقشير الكيميائي. وبصرف النظر عن طرق العلاج، فإننا لا يجب أن نكون مبالغين في التوقعات. ففي معظم الحالات، لا يمكن الشفاء من حب الشباب ولكن السيطرة عليه. ولن نلاحظ أوجه الشفاء مع أغلب العلاجات إلا بعد فترة زمنية تصل إلى 8 أسابيع. بل قد يبدو أن حب الشباب قد زاد انتشاره في البشرة قبل العلاج.

المراهم الطبية

لدينا نوعين من المراهم الطبية. الأولى مضادة للبكتيريا المسببة للإصابة بحب الشباب، وقد تتضمن فيتامين أ، والتي من شأنها أن تُجفف الحبوب وتقوم بعلاجها. النوع الثاني هو الكبسولات الطبية؛ حيث تعتبر فعالة للغاية فيما يتعلق بالتعامل مع حب الشباب وعدم ظهورها مجددًا لفترات طويلة. لكن يجب الحذر منها، لأن فيتامين أ تتسبب زيادته في الجسم في عدة أمور خطيرة. فقد يتضرر الكلى والكبد. وبالتي فإننا عندما نستعمل استخدام الكبسولات يجب أن نخضع لفحص دوري على مستوى الكلى والكبد. كما أن فيتامين أ، يتسبب في حدوث تشوهات واسعة النطاق للأجنة. وهو ما يعني أن المرأة الحامل لا يمكنها الحصول عليه أثناء عليه أثناء فترة الحمل، ولا يجب أن تحمل إلا بعد عام كامل من الإقلاع عنه.

حب الشباب
حب الشباب

التقشير الكيميائي

التقشير الكيميائي قد يتسبب في تحسن طفيف على مستوى مظهر جلد المصابين بحب الشباب الخفيف، وجرى استعمال ذلك الإجراء تقليديًا من أجل تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والأضرار التي تنتج عن التعرض المستمر لأشعة الشمس وندبات الوجه البسيطة.

حب الشباب
حب الشباب

ولا تتاح أنواع التقشير الكيميائي التي يستعملها أطباء الأمراض الجلدية دون أي وصفة طبية. ومن ثم، فإن الطبيب يقوم بوضع محلولاً كيميائيًا خفيفًا على البشرة خلال التقشير. مع العلم، أن ذلك المحلول يتسبب في فتح المسام المسدودة، والتخلص من خلايا الجلد الميتة والرؤوس البيضاء والسوداء. كما أنّ التقشير الكيميائي يتسبب في نمو خلايا البشرة. وقد نكون في حاجة إلى أكثر من علاج حتى نحصل على أفضل نتيجة.

وهناك آثار جانبية محتملة للتقشير الكيميائي. مثل احمرار الجلد وتقشره، والتورم وتكون القشور والتقرح، بالإضافة إلى تغير لون الجلد. وهو ما يعني ضرورة استمرار التواصل مع الأطباء، عند حدوث بعض الأمور، منها ميل الجلد إلى تكويننسيج ندبي مبالغ فيه الجُدرات. وإذا حصلنا على دواء إيزوتريتينوين من خلال الفم في النصف سنة الماضية. وإذا كانت المرأة حاملا. أو أن المريض يعاني من انتشار قروح الزكام بشكل مبالغ فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى