ملابس عيد أطفال.. أشيك الموديلات وتنسيقات كيوت

ملابس عيد أطفال، إذ تتحقق فرحة الأطفال بالعيد بالعديد من المظاهر، ومنها ارتداء الملابس الجديدة، ومن ثم يتخصص عيد الفطر وعيد الأضحى لهذا الأمر، اجتماع الأهل والأقارب، العيدية، وهو مبلغ من المال يحصل عليه الطفل في صبيحة يوم العيد، ويفرح الطفل بهذه العيدية فرحا كبيرا، فضلًا عن رائحة الحلوى وكعك العيد. اللهو واللعب المباح، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف: «كان لكم يومان تلعبون فيهما ، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما : يوم الفطر ، ويوم الأضحى».

الأطفال يقوموا بالغناء و التفسح والخروج من المنازل إلى أماكن التنزه، فرحة العيد تتميز أيام العيد عن غيرها من الأيام بالفرح والسرور، والمودة والحب، حيث ينتظر الأطفال هذا اليوم بمنتهى الصبر والشغف، حيث يوجد العديد من الأمور التي تدخل الفرح والسعادة إلى قلوب الأبناء الصغار، ولكن يجب ألا يقتصر معنى العيد على المظاهر المادية، والمتمثلة بالملابس الجديدة، والحلويات، والهدايا، وغيرها، وإنما يجب أن تتعداها إلى جانب السعادة الروحي.

ملابس عيد أطفال
ملابس عيد أطفال

ملابس عيد أطفال

السعادة الروحية يفترض تنميتها في قلوب الأطفال منذ زمن مبكر، وزرع معاني الإحسان والعطف على الفقراء والمساكين، وتوجيههم إلى أهمية زيارة الأرحام، وكذلك زيارة الأقارب والأصدقاء، يشكل الأطفال والعيد ثنائية متداخلة مع بعضها البعض، ويتمثل هذا التداخل بتشكيل لوحة مليئة بالفرح، والسعادة، والهناء، فالفرح لا يمتلك هوية ولا وطنا، والعيد بالنسبة للأطفال قطار مليء بالفرح الملون، وضحكات الأطفال البريئة، والتي تملأ الأرض بهجة، وعفوية.

عادة ما يردد الأطفال أغاني العيد الشعبية، وفي صبيحة العيد يلهو الأطفال ويلعبون في متنزهات وساحات مدنهم، ويجدر الإشارة هنا إلى ضرورة التوسعة على الأطفال في أيام العيد، وتتمثل التوسعة في الطعام، والشراب، والنفقة، ولكن ينبغي أن تكون التوسعة من غير إسراف وتبذير، فالتعبير عن العيد لا يكون بالإسراف، مظاهر العيد المادية لدى الأطفال تتعدد مظاهر الاحتفال المادية والشكلية لدى الأطفال في أيام العيد.

ملابس عيد أطفال
ملابس عيد أطفال

العيد قطار مليء بأجمل ألوان السعادة والهناء عند الأطفال

يشكل العيد قطارا مليئا بأجمل ألوان السعادة والهناء عند الأطفال. يتبادل الأطفال الضحكات البريئة، والتي تزرع لديهم البهجة والتفاؤل. يمضي الأطفال يوم العيد عادة في اللهو واللعب. يرددون أغاني العيد، وتتعدد هذه الأغاني لدى الأطفال. يشاركون الأهل في زيارة الأقارب، والجيران، والأحبة. يذهبون إلى المتنزهات، وتتميز هذه المتنزهات بقدرتها على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال. يرتدون الملابس الجديدة، والتي عادة ما تسمى بملابس العيد.

يتناولون حلويات العيد اللذيذة والمميزة. مظاهر العيد المعنوية لدى الأطفال تشير الدراسات النفسية إلى أن كبت فرحة الأطفال في المناسبات والأعياد يسبب لديهم العديد من المشاكل النفسية، ومن هذه المشاكل الخوف، والعزلة، والهلع، والكآبة، والرعب، وربما يتجاوز ذلك إلى محاولة الطفل الهروب من المنزل، فمظاهر العيد لدى الطفل لا تقتصر على الجانب المادي والشكلي، وإنما تتعداها إلى إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال، وتوجيههم إلى فهم الغاية الإسلامية في العيد.

ملابس عيد أطفال
ملابس عيد أطفال

تدريب الأطفال على صلة الأرحام

يجب تدريب الأطفال على صلة الأرحام، وعيادة المرضى. ومساعدة المحتاجين، والعطف على المساكين، وهكذا فإن مبادئ وأساسيات القيم الاجتماعية. والوجدانية سوف تنغرس في نفوس الأطفال منذ الصغر، والأطفال وهدايا العيد يفرح الأطفال كثيرا بأيام العيد. وخصوصا لأنهم يحصلون على الهدايا والعطايا. حيث اعتاد كثير من الأطفال على استقبال العيد بالعيدية التي تقدم لهم من قبل الأعمام والأخوال والأقارب. ومن ثم فهذه العيدية وإن كانت يسيرة القدر إلا أنها تدخل الفرحة والبهجة إلى نفوسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى