هل ستحارب روسيا في السويد؟

أعلنت السويد رغبتها رسمي في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وسط مخاوف من انفجار الوضع في أوروبا، بالتزامن مع العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. ومن ثمّ، فقد سبقت فنلندا السويد في هذا الأمر، وهو ما أدانته روسيا. وفي نفس السياق، يبرز سؤال، هل ستحارب روسيا في السويد. علاوة على ذلك، فقد أعلنت وزيرة خارجية السويد آن كريستين ليندي، أن انضمام بلادها إلى حلف شمال الأطلسي nato سيجعل في إمكانهم قادرين على الحد من النزاعات في أوروبا.

هل ستحارب روسيا في السويد؟

ونقلت قناة “العربية”، أن روسيا وصفت ما حدث بأنه استفزاز. مع العلم، أن حلف شمال الأطلسي، سبق أعلن أنه رحب بانضمام كل من السويد وفنلندا له. ولم تعلن السويد عن أي وقت محدد، بالتزامن مع تحذيرات روسية بالتصعيد العسكري ردا على ذلك. ويأتي هذا الأمر في الوقت الذي تستعد فيه البلدان للانضمام إلى الحلف. ويحشد الطرفان الدعم الشعبي والعام لمساندتهما، في ظل العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

الناتو
الناتو

وأكدت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو ليست لديها أي نوايا عدائية تجاه السويد وفنلندا، ولكنها لن تسمح بتهديد أمنها القومي. وأكدت، أنها لا تريد أن تُضطر إلى فرض خطوات انتقامية نتيجة لتحرك فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وشددت، على أنّ تلك الخطوة ستضر بشكل خطير بالعلاقات الثنائية وكذلك بالأمن والاستقرار في شمال أوروبا.

دعوة رئيس فنلندا

بالإضافة إلى ذلك، أكد رئيس فنلندا ورئيس الوزراء، أن بلاده ستنضم إلى حلف شمال الأطلسي، دون أي تأخير بسبب في الدعم الشعبي لعضوية الناتو في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. ومن المعروف، أنّ فنلندا في حدود بطول 1300 كيلومتر (810 أميال) مع روسيا. ومازالت خارج الناتو لتجنب استعداء جارتها الشرقية. وقد تعلن فنلندا رسميًا قرارها يوم الأحد بعد أن نظر فيه البرلمان وشخصيات سياسية بارزة أخرى.

ولكنّ، وزارة الخارجية الروسية، أعلنت أن الجيش الروسي يقوم بإتخاذ إجراءات عسكرية فنية لإزالة التهديدات الناجمة عن انضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي. وأشارت، إلى أنّ الناتو يبذل قصارى جهده لاستفزاز روسيا، من خلال الاستمرار في التوسع إلى حدود روسيا، لإنشاء جناح جديد للتهديد العسكري لموسكو.

تأكيد روسي

أيضا، وأكدت الخارجية الروسية في بيان رسمي، أن الناتو أقنعت دوله الأعضاء بعدم وجود بديل عن العضوية في الحلف لدولتي السويد وفنلندا. ولفتت، إلى أنّ الحلف يستهدف صوب الحدود الروسية، وخلق جناح آخر للتهديد العسكري لها. وشددت، على أنها لن تسمح بأنْ تتحول فنلندا إلى خط المواجهة العسكرية مع روسيا. بينما تفقد الاستقلال فيما يتعلق باتخاذ قراراتها.

الناتو
الناتو

ولفتت، إلى أنّ تصريحات رئيس فنلندا ورئيس وزرائها بشأن الانضمام إلى حلف الناتو. هي تغيير كلي في السياسة الخارجية للبلاد، وهو ما سيدفع موسكو إلى الرد. أيضا، أشارت الخارجية، إلى أنّ روسيا قد تُضطر إلى اتخاذ خطوات ذات طبيعة عسكرية تقنية للقضاء على أي تهديد يسببه الناتو عبر فنلندا وغيرها من الدول.

ولكن، كالي لانيت وزير دفاع إستونيا، أن بلاده توافق على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، وشدد، على أنّ هذا الأمر يدعم الأمن الأوروبي. وكان ذلك، خلال زيارته لبولندا لرؤية القوات الإستونية المتمركزة هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى