مباراة ليفربول وريال مدريد مباشر.. باريس مسرح لموقعة العمالقة الليلة

مباراة ليفربول وريال مدريد مباشر، ستكون باريس الساحرة مسرحا لموقعة العمالقة بين ريال مدريد وليفربول عندما يتواجه الفريقان مساء اليوم على ملعب “ستاد دو فرانس” في سان دوني، بالضواحي الشمالية للعاصمة الفرنسية، في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وعلى خلفية هذه المباراة، تدور مبارزة ثنائية بين اثنين من عباقرة كرة القدم: من جهة، الفرنسي كريم بنزيمة قائد “النادي الملكي” وسلاحه الفتاك، ومن جهة أخرى المصري محمد صلاح هداف “الريدز” الذي يتطلع للثأر شخصيا لخسارة فريقه في 2018 في كييف.

بث مباشر ليفربول وريال مدريد الآن


 

تنطلق المباراة عند الساعة التاسعة مساء. تفرش مدينة باريس اليوم ، البساط الأحمر أمام نجوم ريال مدريد وليفربول لأجل خوض مباراة الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب “ستاد دو فرانس” في ضاحية سان دوني، شمال العاصمة الفرنسية. ففيما يسدل مهرجان كان السينمائي مساء اليوم الستار على نسخته 75، يسدل دوري الأبطال أيضا الستار على موسم مليء بالمفاجآت والتقلبات ليتم تحديد هوية الفائز بأعرق المنافسات القارية ومن دون أي شك حسم السباق نحو جائزة الكرة الذهبية.

محمد صلاح وساديو ماني - ليفربول
محمد صلاح وساديو ماني – ليفربول

مباراة ليفربول وريال مدريد مباشر

كل العوامل والمكونات، سواء البشرية أو المادية أو الرياضية، جاهزة لأن تكون هذه المواجهة مسك ختام لمناسبة جعلتها الحرب الروسية على أوكرانيا، التي بدأت في 24 فبراير ، تنتقل من سان بطرسبورغ حيث كانت مقررة إلى باريس وجهتها النهائية. ولعب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الكواليس دورا محوريا في قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقيادة السلوفيني أليكسندر شيفرين اختيار مدينة الأضواء مسرحا للمبارزة المثيرة بين اثنين من عمالقة كرة القدم العالمية. وقد بدأت ملامح الإثارة في شوارع باريس تظهر منذ الجمعة.

جاء ذلك مع وصول أول المشجعين الإنجليز والإسبان إذ توقعت السلطات توافد نحو 60 ألفا من أنصار “الرديز” (أي الحمر، نسبة لزي نادي ليفربول) و40 ألفا من “السوسيوس” (مشجعو ريال مدريد)، وغالبيتهم لم يحصلوا على تذاكر لحضور المباراة، علما أن كلا من الخصمين حصلا على 22 ألف تذكرة. وجهزت سلطات باريس ساحة كبيرة في حي فانسين (شرق) ليكون معسكرا لمشجعي ليفربول حتى الأحد، فيما سيحتشد مناصرو “النادي الملكي” في موقع تابع للحرس الجمهوري الفرنسي قرب ملعب “استاد دور فرانس”.

فريق ليفربول
فريق ليفربول

المواجهة ستكون بين فريقين عريقين

المواجهة ستكون بين فريقين عريقين، عملاقين قاريين وعالميين، يتنافسان في الدور النهائي للمرة الثالثة في تاريخ البطولة. كانت الأولى في عام 1981 على ملعب “بارك دي برانس” في باريس حسمها لفريق الإنكليزي لصالحه بنتيجة 1-صفر، والثانية في 2018 بالعاصمة الأوكرانية كييف انتهت بفوز ريال مدريد 3-1. ستكون المناسبة مواتية لنادي العاصمة الإسبانية من أجل تأكيد بسط سيطرته القارية إذ إن الفوز سيرفع عدد ألقابه في المسابقة إلى 14 أي ما يعادل عدد ألقاب جميع الأندية الإنجليزية

يسعى ليفربول إلى التتويج بـ”الكأس ذات الأذنيين الكبيرتين” للمرة السابعة وسيعادل ساعتها نادي ميلان الإيطالي الذي رفع الكأس لآخر مرة عام 2007 أمام ليفربول وبقيادة كارلو أنشيلوتي المدرب الحالي لريال مدريد!. وبلغ “النادي الملكي” الدور النهائي بعد مواجهات درامية شهدت تقلبات خرافية، من ثمن النهائي إلى نصف النهائي. ففي دور الـ16، كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الخروج المبكر بعد تخلفه 2-صفر أمام باريس سان جرمان (بين مباراتي الذهاب والإياب) لكن ثوران قائده كريم بنزيمة سمح له من قلب التخلف والفوز 3-2.

شق ليفربول طريقه للنهائي بشيء من السهولة

وفي دور الثمانية، فاز النادي الإسباني 3-1 ذهابا قبل أن ينهار إيابا صفر-3 . لكن  البرازيلي رودريغو سجل هدف الأمل في الدقيقة 80 ليوقع بنزيمة هدف الفوز في وقت التمديد. وفعلها الريال مجددا في دور الأربعة عندما تغلب على مانشستر سيتي في وقت التمديد بعدما بدا أمره محسوما. حتى الدقائق الأخيرة من مواجهة الإياب، لكن تألق رودريغو وبنزيمة أنقذه من الغرق. من جانبه. شق ليفربول طريقه للنهائي بشيء من السهولة، عدا في ربع النهائي عندما اقترب من خوض وقت التمديد. أمام أتلتيكو مدريد على أرضه.

وبالتالي، ستكون المنازلة بين فريقن بارزين، وكذلك بين مدربين موهوبين. الإيطالي كارلو أنشيلوتي من جهة والألماني يورغن كلوب من جهة أخرى. يعتبر أنشيلوتي ضمن أكبر المدربين العالميين وضمن سبع رجال فازوا بدوري أبطال أوروبا كلاعب وكمدرب إلى جانب الإسباني. ميغيل مونيوز والإيطالي جيوفاني تراباتوني والهولندي يوهان كرويف ومواطنه فرانك رايكارد والإسباني. بيب غوارديولا والفرنسي زين الدين زيدان. وكان مهندس اللقب العاشر “الديسيما” لريال مدريد في 2014 أمام غريمه أتلتيكو في لشبونة (4-1).

كلوب أعاد ليفربول إلى سكة الانتصارات والتتويجات

قد تمكن من قيادة الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإسباني بعد عودته إلى صفوف النادي قبل عام قادما من إيفرتون. أما كلوب، فقد أعاد ليفربول إلى سكة الانتصارات والتتويجات، وجعل منه فريقا يثير الرعب في قلب منافسيه. فمنذ وصوله إلى رأس جهازه الفني في 2015، قاد المدرب الألماني فريق “الريدز”. إلى لقب بطل دوري أبطال أوروبا في 2019 للمرة الأولى بعد أربعة عشر عاما. ثم إلى لقب الدوري المحلي في 2020 لأول مرة منذ ثلاثين عاما. واضح على ضوء هذه المعطيات أن فوز أنشيلوتي أو كلوب هذا المساء في النهائي. سيعزز موقعه في تاريخ ريال مدريد أو ليفربول، وفي تاريخ كرة القدم الأوروبية أيضا.

لقد أعلنها محمد صلاح صراحة في الأيام الأخيرة: ستكون المواجهة أمام ريال مدريد. ثأرية بالنسبة لقائد المنتخب المصري إذ إنه لم ينس خسارة فريقه في نهائي 2018 بكييف وخروجه. قبل نهاية الشوط الأول متأثرا بإصابة في الكتف بعد ترضه لتدخل قوي من المدافع سيرخيو راموس. وقال صلاح قبيل إياب نصف النهائي بين “النادي الملكي” ومانشستر سيتي إنه يفضل مواجهة الفريق الإسباني. لأجل الثأر من نكسة 2018. وستكون المواجهة بين العملاقين الأوروبيين مناسبة لمناظرة فردية بين النجم المصري. والأسطورة الفرنسي كريم بنزيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى