من هي غفران وراسنة؟.. استشهاد صحفية فلسطينية جديدة برصاص الاحتلال

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلية في عمليات القتل العشوائية التي تستهدف الشعب العربي الفلسطيني. ومن ثم، فإن الجيش الاسرائيلي لا يدخر جهدا لإسكات حرية القلم. وكان أخر هذه الجرائم البشعة، أن صباح اليوم الأربعاء، شهد ارتقاء شهيدة فلسطينية جديدة، على طريقة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة. وفي هذا التقرير نتحدث عن من الصحفية غفران وراسنة؟ التي أستشهدت. علاوة على ذلك، فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاتها متأثرة إصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب العروب، شمال الخليل. وفي هذا التقرير نتحدث عن من هي غفران وراسنة؟

من هي غفران وراسنة؟

وبالتالي، فقد صرح الهلال الأحمر الفلسطيني إن الاحتلال الإسرائيلي أعاق الطواقم الطبية من أن تصل إلى وراسنة. ولفت، إلى أن القوات الصهيونية أصابتها بالرصاص الحي. وأوضح، أن الاحتلال قام بتسليم الفتاة الفلسطينية إلى الطواقم الطبية بعد مرور ثلث ساعة رغم إصابتها الحرجة. إذ جرى نقلها إلى المستشفى الأهلي ولكنها فارقت الحياة. ومن ثم، فإن الفتاة الفلسطينية أسيرة مُحررة وتدعى غفران هارون حامد وراسنة.

وتبلغ تلك الفتاة من العمر 31 عاما. وهي تنحدر من قرية شيوخ العروب. وجرى اعتقالها في يناير المنقضي 2022. ثم، أُفرج عنها بعد 3 أشهر تحديدًا في شهر مارس المنقضي. وبالتالي، تحمل الفتاة الفلسطينية درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الخليل الفلسطينية. ثم، تخرجت عام 2014 وتدربت في عدة إذاعات محلية.

استشهاد غفران وراسنة
استشهاد غفران وراسنة

موجة من التصعيد

ومن ثم، فإن الشهيدة تعمل في تغطية الأخبار الصحفية بشكل مستقل. ووُلدت الفتاة الفلسطينية في الضفة الغربية وتحمل الجنسية الفلسطينية. علاوة على ذلك، فإن الكثيرين يعتبرونها مناضلة لأنها أسيرة محررة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأراضي الفلسطينية تشهد موجة من التصعيد مستمرة منذ عدة أشهر.

وشملت الموجة المذكورة إجراءات تعسفية من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي. وبخاصة، في ظل بعد هجمات مُتكررة ناتجة عن أساليب الاحتلال القمعية. وكنتيجة للأساليب القمعية التي شملت اعتقالات واقتحامات وإعدامات وعمليات عسكرية. تسببت في سقوط الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة.

أيضا، كانت تغطي أبو عاقلة إحدى العمليات العسكرية في مدينة جنين الفلسطينية برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي. وحاولت دولة الإحتلال الإسرائيلية أن تشكك في مسؤوليته عن قتلها. ولكن، عدة تحقيقات أجرتها المؤسسات الصحفية بناء على المعطيات الموجودة جرى إثبات فيها أنها سقطت برصاصة إسرائيلية أصابت على مستوى الرأس.

أيضا، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة الإعدام الميداني. حيث قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي الصحفية الشابة غفران وراسنة 31 عامًا عندما كانت في طريقها إلى عملها. ومن ثم، فقد أصدرت الوزارة الفلسطينية بيانا رسميا، جاء فيه إدانة جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد.

استشهاد غفران وراسنة
استشهاد غفران وراسنة

وأشارت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيانها، إلى أنها أدت إلى استشهاد الشابة غفران وراسنة 31 عامًا قرب مدخل مخيم العروب شمال الخليل. وشددت، على أنّ هذه الجريمة تعد امتداداً لمسلسل متواصل وطويل من جرائم الإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

ولفتت، إلى أنّ قوات الاحتلال تعمل على تنفيذ تعليمات وتوجيهات المستوى السياسي في دولة الاحتلال. علاوة على ذلك، فقد حملت وزارة الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية ورئيسها المتطرف نفتالي بينيت، المسؤولية المباشرة والكاملة عن جريمة اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى