زيادة أسعار الموبايلات 2022 في مصر.. ارتفاع 60% عن السوق العالمي

زيادة أسعار الموبايلات 2022 في ظل تلك الأزمة الاقتصادية، إذ يشهد سوق المحمول في مصر خلال الأيام الماضية، عدد من الأزمات التي تهدد بزيادة موجة ارتفاع الأسعار وتوقفه، ومن أبرزها صعوبات الاستيراد وفرض زيادات سعرية غير رسمية على أجهزة الهواتف المحمولة المباعة للمستهلكين تحت مسمى «الأوفر برايس» مقابل التسليم الفوري وعدم الدخول في قوائم حجوزات؛ حسب ما ذكره وكلاء وموزعين، بحسب موقع «يلا شاهد»، إذ أن الموبايلات تأتي من الخارج ولا يوجد لها أي بديل.

محمد طلعت رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، ذكر أن الفترة الحالية يشهد السوق المحلي ارتفاع كبير في أسعار الموبايلات بسبب عدم توفير المنتج، وأن بعض التجار قاموا برفع أسعار الموبايلات بنسبة 20% بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ظهور ظاهرة “الأوفر برايس”. وبحسب «يلا شاهد» فهذا الارتفاع بسبب عدم توافر الموبايلات، حيث أن كل تاجر يقوم برفع سعر الموبايلات المتوفرة لديه بسبب عدم وجود قطع أخري.

أسعار الهواتف المستعملة في مصر
أسعار الهواتف المستعملة في مصر

زيادة أسعار الموبايلات 2022

ويُعد سوق الموبايلات يعاني خلال الوقت الراهن من توقف كامل لعمليات الاستيراد، وبالتالي تراجع أداء السوق وشح البضاعة المتاحة للبيع أمام المستهلكين داخل السوق المحلي. وبحسب «يلا شاهد» هناك حالة من الركود الاقتصادي تسيطر على السوق المحلي بسبب شح موديلات الهواتف المحمولة بالإضافة لارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه مما أدى لزيادة معدلات التضخم الاقتصادي، وبالتالي ارتفاع الأسعار.

وعن سبب ارتفاع سعر الموبايل في مصر، أعلن في البداية لابد من توضيح المعطيات حيث أن الموبايلات كانت زيرو جمارك خلال الوقت السابق ولكن الآن الوضع اختلف حيث أصبحت لهم جمارك وضرائب أخرى، وبحسب «يلا شاهد» بالإضافة لما يواجه السوق المحلي من ارتفاع في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ومعاناة المستوردين من نظام الاعتمادات المستندية الجديد، فكل هذا أدى لزيادة أخرى بنسبة 20% على سعر الموبايلات.

أسعار الهواتف المستعملة في مصر
أسعار الهواتف المستعملة في مصر

ظاهرة الأوفر برايس وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية

سعر الهواتف المحمولة في السوق المصري يزيد عن نظيرة في السوق العالمي. بنسبة 60% زيادة بحسب «يلا شاهد». ولم تكن ظاهرة الأوفر برايس. يسمع عنها في سوق المحمول، إلا بعد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. وارتفاع سعر الدولار ليصل إلى 18.55 جنيهًا للبيع، و18.61 للشراء. حسب البنك الأهلي المصري. وجاء قرار فتح الاعتمادات المستندية، يفرض مزيدًا من الصعوبات على سوق المحمول ويقف أمام العمليات الاستيرادية. ما أدي إلى ندرة المعروض في الأسواق.

سوق المحمول يشهد توقفًا كاملًا في عمليات الاستيراد  الأمر الذي أدى لتراجع السوق. وشح البضاعة المطروحة أمام الجمهور، السوق يشهد حالة من الركود. بسبب شح  بعض الموديلات  في أجهزة المحمول فضلًا عن ظروف سعر الصرف. وتخفيض  قيمة الجنيه أمام الدولار الأمر الذي أدى لارتفاع الأسعار. وبحسب «يلا شاهد» السوق يعاني من عدم الاستقرار والاضطراب خلال شهري يناير وفبراير. حيث واردات مصر من  أجهزة المحمول تراجعت، ومن أسباب الزيادة

جمارك 10%.

ضريبة القيمة المضافة 14%.

بالإضافة لنسبة 5% لجهاز تنظيم الاتصالات.

ونسبة 5% أخرى رسم تنمية ليكون الإجمالي 35% زيادة على قيمة الهواتف المحمولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى