تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية بات الملف الأبرز على طاولة مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة الذي نجح مؤخرًا في التوصل لاتفاق نهائي وحاسم مع الشركة العالمية المسؤولة عن تطبيق هذه التكنولوجيا في الملاعب المحلية؛ إذ يهدف هذا الاتفاق إلى رفع كفاءة الأجهزة المستخدمة وتحديثها بشكل دوري ومستمر وفقًا لأحدث المعايير العالمية المنصوص عليها في عقود المناقصة لضمان أقصى درجات العدالة التحكيمية في المسابقات المحلية.
آليات تنفيذ خطة تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية
يشهد الموسم الكروي الحالي تحولات جذرية بناءً على الاتفاق الجديد الذي تم إبرامه بين الجبلاية والشركة المنفذة؛ حيث تقرر رسميًا بدء العمل بأحدث الإصدارات والتطبيقات التكنولوجية المتطورة مع انطلاق منافسات الدور الثاني من بطولة الدوري الممتاز، وتأتي هذه الخطوة الحاسمة في توقيت دقيق للغاية نظرًا لأهمية المباريات المقبلة التي ستحدد بشكل قاطع هوية بطل المسابقة والفرق التي ستواجه شبح الهبوط إلى دوري القسم الثاني، مما يجعل عملية تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل لضمان نزاهة النتائج وتقليل الأخطاء البشرية إلى أدنى مستوياتها الممكنة في هذه المرحلة الحساسة من عمر المسابقة.
وفي سياق متصل بملف تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية؛ فقد نجح مجلس إدارة اتحاد الكرة في إزالة العقبة الرئيسية التي كانت تعرقل تحديث المنظومة طوال الفترات الماضية من خلال سداد كافة المديونيات المالية المتراكمة والمستحقة للشركة المسؤولة عن التقنية، وهذه الخطوة الجريئة منحت الاتحاد الضوء الأخضر للمضي قدمًا في استجلاب أحدث المعدات والأجهزة التي تضاهي تلك المستخدمة في الدوريات الأوروبية الكبرى، وقد جاء هذا التحرك السريع تأكيدًا على رغبة المجلس الجديد في تصفية الأجواء المالية والإدارية لبدء عهد جديد يعتمد على التكنولوجيا المتطورة في إدارة المباريات وتجنب الأزمات التي تكررت سابقًا بسبب تقادم بعض الأجهزة أو تأخر المستحقات المالية.
وفيما يلي أبرز الخطوات التنفيذية التي تم اعتمادها لضمان نجاح المنظومة الجديدة وتلافي أخطاء الماضي:
- تحديث البرمجيات الخاصة بغرف الـ VAR لتتوافق مع التعديلات الأخيرة في قانون كرة القدم الدولي.
- جدولة سداد الدفعات المالية بانتظام لضمان استمرار الدعم الفني من الشركة المشغلة دون انقطاع.
- تركيز التحديثات التقنية في مباريات الحسم لتفادي الجدل الجماهيري والإعلامي المعتاد.
انعكاسات تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية على المنتخب
تحدث مصطفى أبو زهرة عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم باستفاضة عن الأجواء العامة التي تحيط بالكرة المصرية حاليًا وتأثير استقرار المنظومة التحكيمية على استعدادات المنتخب الوطني الأول؛ حيث أكد في تصريحاته التلفزيونية لبرنامج “ملعب أون” أن معظم الأندية المحلية قررت فتح صفحة جديدة تمامًا مع قضاة الملاعب في الموسم الجاري، وقد ساهم مشروع تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية بشكل غير مباشر في تهدئة ثورة الأندية واعتراضاتها المستمرة، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي يشهد تقدمًا ملحوظًا وطفرة حقيقية في مستوى القرارات التحكيمية مقارنة بالمواسم السابقة، باستثناء حالة اعتراض وحيدة جاءت من العميد محمد بسيوني الذي طالب بإعادة بعض المباريات، وهو ما يعكس حالة الرضا العام النسبي التي بدأت تسود الوسط الرياضي بفضل الخطوات الإصلاحية الأخيرة.
وينصب تركيز الاتحاد حاليًا بالتوازي مع تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية على توفير كافة سبل الدعم للمنتخب الوطني في رحلته المرتقبة؛ إذ يستعد الفراعنة للمشاركة القوية في نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في المملكة المغربية، وتعد هذه البطولة تحديًا خاصًا للجهاز الفني واللاعبين لاستعادة الأمجاد القارية، ويوضح الجدول التالي أبرز ملامح الاستعدادات والملفات التي يديرها الاتحاد حاليًا لضمان استقرار مسيرة المنتخب والمسابقات المحلية في آن واحد:
| الملف الإداري | تفاصيل الإجراء المتخذ |
|---|---|
| معسكر المنتخب | مفاوضات لتحديد موعد الانطلاق بين يومي 1 و 3 من الشهر المقبل |
| العلاقة مع التحكيم | تحسن ملحوظ في العلاقات مع الأندية بفضل التكنولوجيا الجديدة |
كواليس معسكر الفراعنة ومستقبل تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية
كشف عضو مجلس الإدارة عن تفاصيل دقيقة تتعلق بطلبات المدير الفني للمنتخب حسام حسن نافيًا الشائعات التي ترددت مؤخرًا حول طلبه خوض مباراة ودية أمام منتخب نيجيريا؛ إذ أوضح أن العميد لم يطرح هذا الأمر للنقاش من الأساس، وتجري حاليًا محاولات مكثفة للتنسيق بشأن موعد انطلاق المعسكر القادم ليكون يومًا واحدًا فقط بدلًا من ثلاثة أيام في بداية الشهر، وذلك في إطار حرص الاتحاد ومساعيه المستمرة بما فيها تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية لتوفير بيئة مثالية تخدم مصالح الأندية والمنتخبات الوطنية على حد سواء، مؤكدًا أن المجلس بكامل هيئته يقف داعمًا ومساندًا للجهاز الفني بقيادة التوأم وأن كل ما يشاع عن وجود خلافات إدارية أو فنية هو محض افتراءات لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.
وتطرق الحديث إلى الجلسة الهامة التي جمعت بين هاني أبوريدة والمدير الفني حسام حسن والتي جاءت لتضع النقاط على الحروف وتنهي حالة الجدل التي أثارتها بعض التصريحات الإعلامية؛ حيث حرص أبوريدة بخبرته الدولية الكبيرة على احتواء الموقف والتحدث بإيجابية مطلقة مع العميد لتشجيعه وتحفيزه قبل الاستحقاقات القادمة، وقد تضمنت الجلسة إشارة إلى الحالة النفسية لحسام حسن الذي لا يذوق طعم النوم في حال تعرضه للخسارة نظرًا لغيرته الشديدة على قميص المنتخب، كما تم التطرق للحديث الودي الذي دار بين حسام حسن واللاعب مصطفى محمد عقب التصريحات الأخيرة، مما يؤكد أن استقرار غرفة الملابس يسير بالتوازي مع خطط الإدارة في تطوير تقنية الفيديو في الكرة المصرية للوصول إلى منظومة رياضية متكاملة وناجحة.
