فرمان ميلود حمدي يبعد محمد نصر عن مواجهة حرس الحدود في كأس مصر

فرمان ميلود حمدي يبعد محمد نصر عن مواجهة حرس الحدود في كأس مصر

مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود في إطار منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر تشهد تطورات فنية وإدارية هامة داخل قلعة الدراويش، حيث قرر الجهاز الفني بقيادة الجزائري ميلود حمدي اتخاذ قرارات صارمة تتعلق بقائمة الفريق المسافرة إلى الإسكندرية لخوض اللقاء المرتقب غدًا على استاد المكس، وتأتي هذه القرارات في ظل رغبة المدرب في فرض حالة من الالتزام التام والتركيز الشديد لضمان عبور هذه المرحلة الهامة من الكأس وتحقيق نتيجة إيجابية ترضي طموحات الجماهير المتعطشة للانتصارات.

كواليس الغياب عن مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود

شهدت الاستعدادات النهائية التي تسبق مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود مفاجأة مدوية باستبعاد المدافع محمد نصر من حسابات الجهاز الفني بشكل نهائي، حيث واصل المدير الفني ميلود حمدي سياستة التأديبية تجاه اللاعب بإبعاده عن التدريبات الجماعية للفريق في الفترة الأخيرة، ولم يكتفِ المدرب بذلك بل قرر عدم اصطحاب اللاعب في الرحلة المتجهة إلى الإسكندرية ليكون خارج القائمة تمامًا، وفضل استمراره في أداء تدريبات منفردة داخل استاد الإسماعيلية كنوع من العقاب التربوي والفني نتيجة غيابه المتكرر عن التدريبات الجماعية في الأيام الماضية؛ مما يعكس رغبة الجهاز الفني في إرسال رسالة شديدة اللهجة لجميع اللاعبين بضرورة الالتزام قبل المواجهات الحاسمة.

تأكد خروج اللاعب من حسابات مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود بعد عدم مشاركته في البروفة الأخيرة للفريق، حيث غاب نصر عن المباراة الودية التي خاضها الدراويش أمام فريق السواحلي الليبي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وكانت هذه الودية بمثابة الاختبار الأخير للوقوف على جاهزية العناصر التي سيعتمد عليها المدرب الجزائري في موقعة الكأس، ويؤكد هذا الاستبعاد المتتالي من الوديات والمباريات الرسمية أن العلاقة بين اللاعب وجهازه الفني تمر بمنعطف خطير قد يؤثر على مسيرته مع الفريق فيما تبقى من الموسم الحالي، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين لحجز مكان أساسي في التشكيل.

عنصر المقارنة التفاصيل الفنية
المدير الفني ميلود حمدي (الجزائر)
الفريق المنافس حرس الحدود
ملعب اللقاء استاد المكس بالإسكندرية
اللاعب المستبعد محمد نصر (مدافع)

مستقبل الدفاع قبل مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود

تلقي أزمة استبعاد محمد نصر بظلالها على الأجواء التي تسبق مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود بشكل ملحوظ، حيث تشير التقارير الواردة من معقل الدراويش إلى أن المدافع الشاب بات قريبًا جدًا من مغادرة أسوار النادي، ويرجع ذلك إلى اقتراب نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم الجاري، وهو الأمر الذي يمنحه الحرية الكاملة والحق القانوني في التوقيع لأي نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل دون الرجوع لإدارة ناديه الحالي؛ مما يجعل استبعاده الحالي يبدو وكأنه تمهيد لرحيله الوشيك أو وسيلة ضغط فنية وإدارية في آن واحد.

يتزامن الحديث عن رحيل نصر مع تركيز الفريق الكامل على مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود والرغبة في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، حيث يدخل الفريق اللقاء منتشيًا بفوزه الأخير في مسابقة الدوري على فريق كهرباء الإسماعيلية، وهو الفوز الذي رفع رصيد الفريق إلى 10 نقاط ووضعه في المركز التاسع عشر بجدول الترتيب، ويسعى الجهاز الفني لاستثمار هذه الصحوة لتحقيق الفوز في الكأس وتصحيح المسار بشكل عام، متجاوزًا أي أزمات فردية قد تعكر صفو استقرار الفريق أو تشتت انتباه اللاعبين عن الهدف الأساسي وهو التأهل.

خطة الدراويش لحسم مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود

عكف الجزائري ميلود حمدي خلال الأيام الماضية على وضع الخطة المناسبة لحسم مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود وتجنب أي مفاجآت قد تطيح بالفريق من دور الـ32، حيث طالب لاعبيه بضرورة القتال في الملعب واستعادة روح الانتصار التي ظهرت في لقاء الدوري الأخير بين الفريقين والذي حسمه الدراويش بثلاثة أهداف مقابل هدف، وشدد المدرب على أن مباريات الكأس لا تقبل القسمة على اثنين وتحتاج إلى تركيز مضاعف واستغلال أنصاف الفرص لضمان بطاقة العبور إلى دور الـ16 ومواصلة المشوار نحو تحقيق لقب يرضي طموح الجماهير.

وجه المدير الفني مجموعة من التعليمات الفنية الصارمة للاعبين لضمان السيطرة على مجريات مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود منذ الدقيقة الأولى، واعتمد في توجيهاته على عدة ركائز تكتيكية أساسية تهدف إلى إرباك المنافس وحسم اللقاء مبكرًا، وتتمثل أبرز تعليمات ميلود حمدي لكتيبة الدراويش في النقاط التالية:

  • تطبيق الضغط العالي على دفاعات الخصم منذ صافرة البداية لمنعهم من بناء الهجمات.
  • ضرورة تسجيل هدف مبكر يسهل مأمورية الفريق ويفتح المساحات في دفاعات حرس الحدود.
  • التركيز الذهني طوال الـ90 دقيقة وتكرار السيناريو الهجومي الناجح الذي حدث في مباراة الدوري.

يسعى الدراويش من خلال مباراة الإسماعيلى وحرس الحدود لتأكيد تفوقهم الفني والبدني ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية الأخيرة للعبور بأمان إلى الدور ثمن النهائي من البطولة الأقدم في مصر.