أزمة إيقاف القيد تلاحق الزمالك.. 133 ألف دولار لصالح جروس تعطل تسجيل اللاعبين

أزمة إيقاف القيد تلاحق الزمالك.. 133 ألف دولار لصالح جروس تعطل تسجيل اللاعبين

إيقاف القيد عن الزمالك بات العنوان الأبرز الذي يشغل بال الملايين من عشاق القلعة البيضاء في الساعات الأخيرة، وذلك بعد تلقي النادي خطابًا رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يفيد بفرض عقوبة جديدة تحرم النادي من إبرام تعاقدات لفترات مقبلة، وهو الأمر الذي استدعى توضيحًا عاجلاً من داخل النادي لكشف ملابسات هذا القرار المفاجئ وتحديد حجم الأزمة المالية التي تسببت في هذا الإجراء وتأثيرها على مسار الفريق.

حقيقة قرار إيقاف القيد عن الزمالك وعلاقته بالمدرب جروس

كشف مصدر مسؤول داخل أروقة النادي تفاصيل الأزمة الحالية مؤكدًا أن قرار إيقاف القيد عن الزمالك الصادر اليوم يرتبط بشكل مباشر بشكوى تقدم بها المدير الفني الأسبق للفريق السويسري كريستيان جروس، حيث أوضح المصدر أن المدرب لجأ إلى الاتحاد الدولي للمطالبة بمستحقاته المالية المتأخرة التي لم يحصل عليها بعد رحيله عن القيادة الفنية، وتشير التفاصيل إلى أن النادي كان قد سدد دفعة سابقة للمدرب إلا أن هناك مبلغًا متبقيًا تسبب في تحريك هذه الشكوى وتصعيد الموقف إلى أروقة الفيفا؛ مما نتج عنه صدور القرار بمنع التسجيل لثلاث فترات انتقالات متتالية كإجراء عقابي معتاد في مثل هذه المنازعات المالية الرياضية.

ونفى المصدر بشكل قاطع ما تردد عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول وجود أسباب انضباطية خلف عقوبة إيقاف القيد عن الزمالك، مشيرًا إلى أن الأمر لا يعدو كونه نزاعًا ماليًا بحتًا يتعلق بحقوق تعاقدية سابقة وليس عقوبة تأديبية ناتجة عن مخالفات إدارية جسيمة، وأكد أن إدارة النادي على دراية تامة بتفاصيل الملف وتعمل على تجهيز الحلول اللازمة لاحتواء الموقف، حيث أن العقوبة الموقعة هي إجراء تلقائي من النظام الإلكتروني للفيفا عند ثبوت عدم السداد في المواعيد المحددة؛ وبالتالي فإن التعامل معها يتطلب تحركًا ماليًا سريعًا لإغلاق هذا الملف بشكل نهائي وتجنب تفاقم الأزمات التي قد تعرقل مسيرة الفريق الكروي.

قيمة المستحقات وشرط رفع إيقاف القيد عن الزمالك

أوضحت المصادر المطلعة أن القيمة المالية التي تسببت في أزمة إيقاف القيد عن الزمالك ليست ضخمة كما صورها البعض، حيث تقدر مستحقات السويسري كريستيان جروس بمبلغ 133 ألف دولار فقط، وهو المبلغ المتبقي له بعد التسويات السابقة التي تمت فور مغادرته للنادي، وتعتبر هذه القيمة مقدورًا عليها مقارنة بالأرقام الكبيرة في قضايا أخرى واجهها النادي سابقًا؛ مما يبعث برسالة طمأنة للجماهير بأن الحل موجود ومتاح بمجرد توفر السيولة المالية اللازمة لتحويل المبلغ إلى حساب المدرب السويسري وإخطار الاتحاد الدولي بإتمام عملية السداد.

وفيما يلي تفاصيل الالتزامات المالية وشروط الحل لإنهاء هذه الأزمة:

البند التفاصيل
صاحب الشكوى السويسري كريستيان جروس (مدرب سابق)
قيمة الغرامة 133 ألف دولار أمريكي
العقوبة الحالية المنع من القيد لـ 3 فترات متتالية
آلية الحل السداد الفوري لرفع العقوبة تلقائيًا

ويعتمد رفع قرار إيقاف القيد عن الزمالك بشكل كلي على سداد هذا المبلغ المذكور في الجدول أعلاه، حيث أكد المصدر أن العقوبة ستسقط تلقائيًا بمجرد وصول التحويل البنكي إلى كريستيان جروس، دون الحاجة لانتظار فترات طويلة أو إجراءات قانونية معقدة، وهذا النظام المعمول به في الفيفا يمنح الأندية فرصة لتصحيح أوضاعها المالية واستعادة حقها في قيد اللاعبين بمجرد الوفاء بالالتزامات المادية، وهو ما تسعى الإدارة الحالية لتحقيقه بأسرع وقت ممكن لضمان عدم تأثر خطط دعم الفريق في المستقبل القريب.

تراكم القضايا وتأثير استمرار إيقاف القيد عن الزمالك

يواجه مجلس إدارة النادي تحديًا كبيرًا يتمثل في تزايد عدد القضايا التي أدت إلى إيقاف القيد عن الزمالك، حيث وصل إجمالي القضايا المانعة للقيد إلى 5 قضايا كاملة بما فيها قضية جروس الأخيرة، وهذا الوضع يضع ضغوطًا هائلة على الإدارة التي تسعى جاهدة لتوفير الموارد المالية اللازمة لإغلاق هذه الملفات واحدًا تلو الآخر، خاصة أن استمرار هذه العقوبات يهدد استقرار الفريق ويمنعه من تعزيز صفوفه بصفقات جديدة يحتاجها بشدة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية؛ مما يجعل ملف القضايا الدولية أولوية قصوى على طاولة اجتماعات المجلس بشكل دائم ومستمر.

وتعمل الإدارة وفق خطة زمنية محددة للتعامل مع هذا الكم من القضايا لضمان رفع إيقاف القيد عن الزمالك قبل المواعيد الحاسمة، وتتلخص أبرز ملامح الوضع الحالي والخطوات المستقبلية في النقاط التالية التي توضح حجم الجهد المبذول:

  • ارتفاع عدد القضايا المسببة لإيقاف القيد إلى 5 قضايا دولية ملزمة بالسداد.
  • العمل على جدولة المستحقات أو سدادها بالكامل لرفع الحظر عن النادي.
  • استهداف إنهاء كافة النزاعات قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2026.
  • التواصل المستمر مع المحامين الدوليين لمتابعة أي تطورات جديدة في القضايا.

وتسعى الإدارة لإنهاء كافة هذه الأزمات قبل حلول مطلع يناير 2026، وهو الموعد المستهدف لتصفية الأجواء تمامًا وبدء مرحلة جديدة خالية من الديون والتهديدات بالعقوبات، حيث يدرك الجميع داخل القلعة البيضاء أن تجاوز كابوس إيقاف القيد عن الزمالك هو المفتاح الرئيسي لعودة الفريق لمنصات التتويج وتلبية طموحات الجماهير العريضة التي تنتظر انفراجة قريبة في هذه الملفات الشائكة.