مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة وما شهدته من أحداث مؤسفة وتطورات درامية تصدرت المشهد الرياضي المصري خلال الساعات الماضية، حيث كشف عمرو مصيلحي رئيس الاتحاد المصري للعبة عن كواليس لم تذع من قبل حول النية المبيتة لتأجيل اللقاء الحاسم في نهائي دوري المرتبط قبل أن تتسارع الأحداث وتأخذ منحنى مغايرًا تمامًا أثار استياء القائمين على المنظومة الرياضية.
تفاصيل نية تأجيل مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة
صرح عمرو مصيلحي في حديثه الإذاعي عبر برنامج لعبة والتانية أن الاتحاد كان يراقب الوضع عن كثب، حيث بدأت الأزمة بتصرف فردي من أحد لاعبي زعيم الثغر وهو ما أشعل الفتيل داخل الصالة المغطاة، وقد أكد رئيس الاتحاد أن النية كانت تتجه بقوة نحو اتخاذ قرار حكيم بتأجيل اللقاء حفاظًا على الأرواح وسلامة الجميع خاصة بعدما وافق النادي الأهلي على هذا المقترح لتهدئة الأجواء المشحونة؛ إلا أن المسؤولين فوجئوا بتصرفات غير متوقعة زادت من تعقيد المشهد بدلاً من حله، وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الناديين حاولت في البداية احتواء الموقف عبر خطوات عملية تضمن استكمال اللقاء في أجواء آمنة.
أوضح مصيلحي أن إدارة الناديين، سواء الأهلي أو الاتحاد السكندري، حرصتا بشدة على إخلاء المدرجات من الجماهير المتواجدة لضمان استئناف اللعب دون ضغوط أو مخاطر، حيث تم الاتفاق على خروج كل جانب من بوابة محددة لمنع أي احتكاك، وبالفعل كانت الأمور تسير نحو الانفراج الطبيعي واستكمال الدقائق المتبقية من المباراة بشكل اعتيادي تحت إدارة الحكم محمد سلامة الذي أبدى حرصًا كبيرًا على عدم إلغاء اللقاء واصطحاب اللاعبين لأرض الملعب؛ لكن المفاجأة كانت في القرار الفردي الذي ضرب بكل هذه الترتيبات عرض الحائط وتسبب في أزمة مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة التي نتابع تداعياتها الآن.
في خضم هذه الأحداث المتلاحقة، برزت عدة نقاط جوهرية شكلت محور الخلاف والجدل الذي دار في الكواليس وأدى إلى النهاية المؤسفة للمباراة، ويمكن تلخيص أبرز الإجراءات والمواقف التي حدثت في النقاط التالية لتوضيح الصورة كاملة:
- حرص مسؤولي الناديين على إفراغ الصالة من المشجعين لضمان السلامة العامة واستكمال اللعب.
- موافقة النادي الأهلي الرسمية على مقترح تأجيل المباراة لامتصاص الغضب الجماهيري.
- رغبة طاقم التحكيم بقيادة محمد سلامة في استكمال اللقاء بعد استقرار الأوضاع الأمنية.
- اتخاذ رئيس نادي الاتحاد قرارًا مفاجئًا باصطحاب لاعبيه ومغادرة الملعب دون التنسيق مع الاتحاد.
انسحاب الفريق خلال مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة
تطورت الأحداث بشكل درامي عندما قرر محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري اصطحاب لاعبيه ومغادرة الصالة، وهو التصرف الذي وصفه رئيس اتحاد السلة بأنه أثار دهشتهم وغضبهم الشديد، خاصة وأن الترتيبات كانت جارية لإعلان التأجيل بشكل رسمي ومنظم أو استكمال اللقاء بعد الهدوء؛ ولكن الانسحاب المفاجئ وضع الجميع في مأزق، وأكد عمرو مصيلحي أنه حاول التواصل هاتفيًا مع رئيس نادي الاتحاد السكندري لفهم الموقف وإثناوه عن المغادرة أو تنسيق القرار؛ إلا أن الأخير لم يرد على الاتصالات المتكررة مما زاد من ضبابية الموقف وعقّد الأزمة القانونية للمباراة.
أشار رئيس الاتحاد إلى أن ما حدث في مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة لا يمكن أن يمر مرور الكرام، خاصة وأن اللوائح والقوانين هي الفيصل في مثل هذه المواقف الشائكة، حيث تم تطبيق اللائحة بحذافيرها على الواقعة فور حدوثها لرصد كافة المخالفات التي ارتكبت سواء من الجماهير أو اللاعبين أو الإداريين؛ فالهدف الأساسي هو الحفاظ على هيبة المسابقة وانتظامها بعيدًا عن القرارات الانفعالية التي قد تهدر حقوق الأندية أو تعرض المنظومة للخطر، ولهذا فإن الاتحاد عكف على دراسة تقارير الحكام والمراقبين بدقة متناهية قبل إصدار أي فرمان رسمي يخص نتيجة اللقاء.
لتوضيح الموقف الراهن والعناصر الفاعلة في هذه الأزمة، نقدم الجدول التالي الذي يلخص أطراف المشكلة والمواقف المعلنة حتى اللحظة بناءً على تصريحات رئيس الاتحاد:
| الطرف المعني | الموقف والإجراء المتخذ |
|---|---|
| النادي الأهلي | الموافقة على تأجيل المباراة والالتزام بإخلاء المدرجات |
| نادي الاتحاد السكندري | الانسحاب من الملعب بقرار من رئيس النادي ومغادرة الصالة |
| اتحاد كرة السلة | تطبيق اللائحة بصرامة والإعداد لإعلان العقوبات |
عقوبات منتظرة بعد أزمة مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة
أكد عمرو مصيلحي بلهجة حاسمة أن الاتحاد بصدد الإعلان عن حزمة من العقوبات الرادعة خلال الساعات القليلة القادمة، مشددًا على أن هذه العقوبات لن تستثني أحدًا وستطال كلا الناديين، الأهلي والاتحاد السكندري، بناءً على ما ورد في تقارير مراقب المباراة وحكم الساحة؛ فالتجاوزات التي حدثت وتطور الأمور بشكل مبالغ فيه يستوجب وقفة صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد في ملاعب الصالات المصرية مرة أخرى، حيث أن تطبيق القانون هو السبيل الوحيد لفرض الانضباط وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح في المسابقات المحلية.
ينتظر الشارع الرياضي المصري بترقب شديد القرارات الرسمية التي ستصدر لإسدال الستار على أزمة مباراة الأهلي والاتحاد السكندري لكرة السلة، حيث أوضح رئيس الاتحاد أن المجلس في حالة انعقاد مستمر لمراجعة كافة الفيديوهات والأدلة المتاحة لضمان عدالة القرارات؛ فالأمر لم يعد يقتصر على نتيجة مباراة بل يمتد لترسيخ مبادئ الروح الرياضية والالتزام باللوائح المنظمة للعبة، وسيتم كشف كافة التفاصيل والعقوبات المالية والإدارية المتوقعة على الطرفين فور الانتهاء من صياغتها القانونية ليعرف كل طرف ما له وما عليه.
تطبيق اللائحة سيكون هو المعيار الوحيد في الفصل في هذه الأحداث المؤسفة، حيث يسعى الاتحاد للحفاظ على مسافة واحدة من الجميع وتغليب المصلحة العامة للعبة لضمان استمرار المنافسة بشرف ونزاهة في المستقبل القريب.
