عبدالله عطيف يشكك في قدرة الهلال على الحفاظ على لقب دوري روشن

عبدالله عطيف يشكك في قدرة الهلال على الحفاظ على لقب دوري روشن
عطيف يصدم الهلال بشأن حظوظه في التتويج بدوري روشن

حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن باتت محل شك كبير وفقاً للرؤية الفنية التي طرحها النجم السابق لنادي الشباب أحمد عطيف، حيث فجر مفاجأة مدوية بتقليله من احتمالية حفاظ الزعيم على لقبه هذا الموسم، مؤكداً أن سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققها الفريق مؤخراً قد تكون خادعة للجمهور والمتابعين، لأنها جاءت أمام منافسين يعانون من مشاكل فنية واضحة وليست لديهم القدرة على الصمود أمام الفرق الكبرى، وهو ما يجعل النسبة التقديرية لنجاح الأزرق في حصد اللقب لا تتجاوز 30% فقط من وجهة نظره، في ظل التفوق الفني الكاسح الذي يظهره الغريم التقليدي نادي النصر في الجولات الأخيرة.

تحليل واقعية حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن مقارنة بالنصر

أثارت التصريحات التليفزيونية للكابتن أحمد عطيف جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة عندما أشار إلى أن الرقم القياسي الذي حققه الهلال بـ 11 انتصاراً متتالياً شملت الدوري والكأس والبطولة الآسيوية، لم يكن اختباراً حقيقياً لقوة الفريق، حيث استغل الأزرق ضعف المنافسين وهشاشتهم الفنية لجمع النقاط، بينما ظهرت عيوب الفريق بوضوح عندما واجه أندية تتمتع بالاستقرار الفني والتكتيكي؛ إذ فشل في تحقيق الفوز عليها، وهو مؤشر خطير يهدد حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن، وعلى النقيض تماماً، يقدم نادي النصر مستويات مبهرة مكنته من الانتصار على أقوى فرق الدوري، مما يجعله المرشح الأبرز والأكثر جاهزية لانتزاع الدرع هذا الموسم بفضل الاستقرار الذي يعيشه الفريق فنياً وعناصرياً.

يعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب بسبب هذا التحليل الذي ينسف الثوابت المستقرة حول قوة الزعيم، حيث أوضح عطيف أن الانتصارات الهلالية الأخيرة كانت ولادة متعسرة وتأتي بشق الأنفس، مشبهاً معاناة الفريق بما يحدث مع المدرب سيموني إنزاجي، وهو أمر غير معتاد على هوية الفريق الأزرق التي تتسم عادة بالهيمنة المطلقة، وفي المقابل أشاد عطيف بالعمل الكبير الذي يقدمه المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مع نادي النصر، معتبراً إياه العقل المدبر الذي وضع العالمي في مقدمة المرشحين، وتتزامن هذه الرؤية مع تعزيز النصر لصدارته لجدول الترتيب بعد فوزه الساحق على الخليج بنتيجة 4-1، ليصل إلى النقطة 27 ويوسع الفارق مع الهلال إلى 4 نقاط، مما يضع ضغوطاً هائلة تقلص من حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن إذا استمر هذا النسق التصاعدي للأصفر.

تأثير السقوط الآسيوي على المنافسة وحظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن

لم تقتصر الانتقادات والتحليلات على الشأن المحلي فقط، بل امتدت لتشمل الظهور الآسيوي المخيب للأندية السعودية، والذي قد يلقي بظلاله على المعنويات المحلية ويؤثر سلباً على حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن بطريقة غير مباشرة، فقد تناول عطيف خسارة الأهلي المفاجئة أمام الشارقة الإماراتي، رافضاً مبررات المدرب الألماني ماتياس يايسله التي ارتكزت على سياسة التدوير بين اللاعبين، حيث أكد عطيف أن “الراقي” يمتلك ترسانة من النجوم الدوليين القادرين على حسم المباريات بغض النظر عن الأسماء المشاركة، وأن التفكير في مباريات الكأس لا يعفي المدرب من مسؤولية الخسارة القارية، مشيراً إلى أن لاعبي الأهلي يعانون من أزمة ذهنية تجعلهم يستهترون بالمباريات أمام الفرق الأقل تنافسية، بينما يظهر معدنهم الحقيقي فقط في المواجهات الكبرى التي تتطلب تركيزاً عالياً.

شهدت الجولة الآسيوية انهياراً لسلسلة اللاهزيمة التاريخية للنادي الأهلي، وتزامن ذلك مع خسارة الهلال أيضاً أمام الريان القطري بهدفين دون رد في الرياض، وهو ما يعكس تراجعاً فنياً جماعياً قد يعيد تشكيل خارطة المنافسة المحلية، وقد سجلت الكرة السعودية رقماً سلبياً بحدوث خسارتين لممثلي الوطن في يوم واحد للمرة الأولى منذ أبريل 2022، وفيما يلي تفاصيل توقف السلسلة التاريخية للأهلي التي استمرت طويلاً قبل السقوط الأخير:

  • بدأت السلسلة بعد الخسارة أمام الاستقلال الإيراني بخماسية في أبريل 2021.
  • استمرت الانتصارات والتعادلات عبر موسم 2021-2022 بالكامل.
  • تواصل الصمود خلال 13 مباراة في الموسم الماضي و4 مباريات في الموسم الحالي.
  • توقفت السلسلة عند المباراة رقم 22 بعد الهزيمة أمام الشارقة بهدف نظيف.

كواليس الخسارة وأرقام الفرق بعيداً عن حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن

شهدت مواجهة الأهلي والشارقة أحداثاً دراماتيكية داخل المستطيل الأخضر وخارجه، كشفت عن توترات قد تؤثر على مسيرة الفريق، أبرزها رفض المهاجم فراس البريكان لطلب زميله الجزائري رياض محرز بمنح شارة القيادة للاعب زياد الجهني بعد استبدال محرز، حيث استقرت الشارة في النهاية على ذراع المدافع روجير إيبانيز بناءً على رغبة الجهني نفسه، وتأتي هذه التفاصيل الدقيقة لتوضح حجم الضغوطات التي تعيشها الفرق الكبرى، والتي تتشابه مع الضغوط التي تحيط بملف حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن، كما خرج المدرب يايسله باعتذار رسمي للجماهير عبر حسابه واصفاً الليلة بالصعبة وواعداً بتصحيح المسار في القادم من المواعيد، في محاولة لامتصاص غضب المدرج الأهلاوي الذي لم يعتد على الهزائم القارية في الفترة الأخيرة.

على الصعيد التحكيمي الذي دائماً ما يثير الجدل في مثل هذه المواجهات الحساسة، حسم الخبير التحكيمي الأردني أحمد أبو خديجة الجدل الدائر حول هدف الأهلي الملغى في شباك الشارقة، مؤكداً صحة قرار حكم المباراة ومساعديه، حيث أثبتت الإعادة التليفزيونية وتقنية الفيديو وجود المهاجم فراس البريكان في موقف تسلل صريح لحظة تمرير الكرة، مما جعله يستفيد من هذا الموقع غير القانوني، وبالتالي كان القرار بإلغاء الهدف سليماً تماماً وفقاً لقوانين اللعبة، وفي الجدول التالي نستعرض موقف الفرق وترتيب النقاط الذي يعكس واقع المنافسة الشرسة محلياً وقارياً وتأثيره على الحسابات المعقدة للموسم:

الفريق النقاط (الدوري/آسيا)
النصر (الدوري) 27 نقطة (المركز الأول)
الهلال (الدوري) 23 نقطة (المركز الثاني)
الأهلي (آسيا) 10 نقاط (المركز الثالث)
الشارقة (آسيا) 7 نقاط (المركز السابع)

تستمر الإثارة في الملاعب السعودية والآسيوية مع تقلب النتائج وتغير المعطيات الفنية من جولة لأخرى، ويبقى حديث الشارع الرياضي معلقاً بين تأكيدات عطيف بتضاؤل حظوظ الهلال في التتويج بلقب دوري روشن وبين قدرة الزعيم التاريخية على قلب الطاولة والعودة من بعيد، في وقت يواصل فيه النصر تقديم عروضه القوية التي تجعله الرقم الصعب في المعادلة، بينما يسعى الأهلي للملمة أوراقه والعودة لسكة الانتصارات سريعاً لضمان مقعد متقدم يليق بتاريخه العريض، بانتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة من مفاجآت قد تعصف بكل التوقعات الحالية.