فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي تمثل نقطة تحول جوهرية في مشهد الإعلام والترفيه العالمي، حيث يستعد مركز أبوظبي الوطني للمعارض لاستقبال هذا الحدث الضخم في الفترة الممتدة من الثامن إلى العاشر من ديسمبر، وتأتي هذه القمة لتجمع تحت مظلتها نخبة من ألمع العقول والمبدعين لتعزيز اقتصاد المحتوى، ويبرز النجم العالمي إدريس ألبا كأحد أهم الأسماء المشاركة ضمن قائمة تضم 400 متحدث، مما يؤكد المكانة الاستراتيجية التي تحتلها هذه الفعاليات في رسم ملامح المستقبل الرقمي والإبداعي على مستوى العالم.
أبرز المتحدثين في فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي ورؤية إدريس ألبا
تستقطب فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي انتباه المجتمع الدولي نظراً لحجم المشاركة غير المسبوق ونوعية الحضور، حيث ينضم الفنان ورائد الأعمال إدريس ألبا إلى كوكبة من القادة المؤثرين مثل مؤسس منصة “ريدت” وغيره من المبتكرين العالميين، وتأتي مشاركة ألبا لتضيف بعداً استراتيجياً هاماً لجدول الأعمال مستندة إلى خبرته العريضة في السينما والموسيقـى والإنتاج، فضلاً عن جهوده الإنسانية الملموسة في تمكين الشباب وتعزيز التنمية في القارة الأفريقية، ويسعى ألبا من خلال تواجده إلى تجسيد رسالة القمة في مد جسور التواصل بين المبدعين وصناع القرار لتسريع وتيرة نمو الصناعات الإبداعية، كما يهدف الحدث إلى ترسيخ مفهوم اقتصاد المحتوى كمحرك أساسي للنمو العالمي في ظل التحديات الرقمية المتسارعة، وتجدر الإشارة إلى أن القمة تتوقع حضور أكثر من 60 ألف مشارك من مختلف قارات العالم، مما يجعلها منصة مثالية لتبادل الخبرات وعقد الشراكات الاستراتيجية التي تخدم مستقبل القطاع.
أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، أن القمة تعد انطلاقة لمنظومة متكاملة تعيد تعريف أدوار الإعلام والمحتوى بوصفها ركائز للتنمية، مشدداً على أن المحتوى بات يمثل رأس مال حقيقي للأمم ومورداً لا ينضب للإبداع، وتدعم هذه الرؤية إحصائيات ضخمة تعكس حجم الحدث وتأثيره المتوقع على الساحة الدولية، وفيما يلي نظرة تفصيلية بلغة الأرقام على حجم المشاركة المتوقعة في هذا التجمع العالمي:
| فئة المشاركة | العدد والوصف |
|---|---|
| عدد المشاركين المتوقع | أكثر من 60,000 مشارك |
| الدول المشاركة | 45 دولة حول العالم |
| الجهات العارضة | 300 جهة ومؤسسة |
| القادة التنفيذيين | 1200 رئيس تنفيذي |
تقنيات الواقع المعزز ومشاركة سناب ضمن فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي
تكتسب فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي زخماً تقنياً كبيراً مع إعلان شركة “سناب” عن خططها للكشف عن الجيل الجديد من نظاراتها للواقع المعزز لأول مرة في دولة الإمارات، وتعتزم الشركة عرض نظارة “Spectacles” القابلة للارتداء لتمكين الزوار من خوض تجارب تفاعلية تدمج العالم الرقمي بالواقع الحقيقي بسلاسة مذهلة، ويعكس هذا الطرح عمق الابتكار الذي يشهده القطاع وتوافق رؤية الشركة مع طموح القمة في ابتكار طرق تواصل جديدة تشجع على الإبداع، ولن تقتصر مشاركة سناب على عرض المنتجات فحسب، بل ستمتد لتشمل جلسات حوارية معمقة يديرها حسين فريجة، المدير العام للشركة في المنطقة، تحت عنوان “الفصل التالي من التواصل”، بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة مثل “سناب سكول” بقيادة آية الكالوتي لتدريب صناع المحتوى على استراتيجيات النمو، وتناقش جواهر عبد الحميد قضية “المساحات الرقمية الآمنة”، مما يضمن تغطية شاملة للجوانب التقنية والأخلاقية والعملية في عالم صناعة المحتوى الحديث.
المسارات الرئيسية ومستقبل الإعلام في فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي
صُممت فعاليات قمة بريدج 2025 في أبوظبي لتكون شاملة ومتنوعة من خلال توزيعها على سبعة مسارات رئيسية تغطي كافة جوانب الصناعة الإبداعية، ويركز مسار الإعلام بشكل خاص على معالجة أزمة الثقة العالمية ودور وسائل الإعلام في تشكيل الوعي ودعم الاستقرار الاجتماعي، حيث يضم هذا المسار وحده أكثر من 50 جلسة حوارية بمشاركة 100 محرر عالمي وصناع سياسات ومستثمرين، وتهدف هذه الجلسات المكثفة إلى بناء جسور حوار حقيقية بين الشعوب والثقافات المختلفة، وتعمل القمة كمنصة متكاملة تجمع 260 وكالة إعلانية و5000 خبير إعلامي و100 شركة ناشئة لرسم خارطة طريق واضحة لمستقبل المحتوى في زمن تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الإبداع البشري، وتتمحور المسارات السبعة التي ستشهد نقاشات معمقة وورش عمل تطبيقية حول القطاعات الحيوية التالية:
- مسار الإعلام وتحديات الثقة وصناعة الوعي
- مسار اقتصاد صناعة المحتوى واستراتيجيات النمو
- مسار الفن والموسيقى وتأثيرهما الثقافي
- مسار الألعاب الإلكترونية وتطورها المتسارع
- مسار التسويق الحديث والتوجهات المستقبلية
- مسار التقنية والذكاء الاصطناعي في خدمة الإبداع
- مسار صناعة الأفلام والإنتاج السينمائي
تسعى القمة من خلال هذا التنوع الفريد إلى تسريع وتيرة التحول الإعلامي عبر تعزيز التواصل الفعال بين مختلف القطاعات الحيوية، وتعمل على ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد للابتكار والإعلام، حيث يصبح المحتوى محركاً أساسياً للنمو الثقافي والاقتصادي المستدام.
