لعبة MindsEye تتوفر مجانًا: هل يحاول المطور تدارك ضعف الإقبال وإنقاذ المشروع؟

لعبة MindsEye تتوفر مجانًا: هل يحاول المطور تدارك ضعف الإقبال وإنقاذ المشروع؟

لعبة MindsEye تعود مجددًا إلى واجهة الأحداث وصدارة النقاشات بعد مرور خمسة أشهر فقط على إطلاقها الأول؛ إذ قرر المطورون اتخاذ خطوة تسويقية جديدة تهدف إلى استعادة اهتمام اللاعبين الذين ابتعدوا عنها؛ وذلك عبر طرح حزمة مجانية تتيح للجميع تجربة جزء من المحتوى؛ وعلى رأسه مهمة “روبن هود” التي تعد الركيزة الأساسية في طور القصة.

تفاصيل ومحتوى لعبة MindsEye في نسختها التجريبية

يصف الفريق المطور هذه المهمة بأنها الأفضل والأكثر إتقانًا داخل لعبة MindsEye؛ ورغم هذا الوصف البراق الذي يحاول جذب الأنظار إلا أن شريحة واسعة من النقاد واللاعبين يضعون هذه الكلمات تحت مجهر الشك والترقب الشديدين؛ خاصة أن الانطباعات الأولى عند الإطلاق لم تكن مشجعة على الإطلاق؛ والآن أصبحت هذه الفرصة متاحة للتحميل والتجربة عبر متاجر بلايستيشن وستيم وأجهزة إكسبوكس للحكم عليها بشكل مباشر دون دفع أي تكلفة مسبقة.

لا تكتفي حزمة البداية بتقديم مهمة القصة وحسب بل تفتح الباب أمام اللاعبين لاستكشاف محتوى أوسع يشمل أربعة عشر مهمة إضافية ضمن محتوى “أركاديا”؛ وهي مهام جانبية تم تصميمها وبناؤها باستخدام أدوات الإنشاء الداخلية التي توفرها لعبة MindsEye للمجتمع؛ ولتوضيح ما ستحصل عليه في هذا الإصدار المجاني يمكننا تلخيص المحتويات الأساسية في النقاط التالية لضمان معرفة شاملة قبل البدء بالتحميل:

  • مهمة “روبن هود” الرئيسية التي تعتبر جزءًا محوريًا من طور القصة.
  • مجموعة متنوعة مكونة من 14 مهمة جانبية تابعة لمحتوى أركاديا.
  • فرصة لاستكشاف واختبار أدوات الإنشاء المتاحة داخل اللعبة.

التحديات التقنية التي واجهت إطلاق لعبة MindsEye

عانى الإصدار الأولي من لعبة MindsEye عند وصوله إلى منصة ستيم والأجهزة المنزلية من حالة فنية يرى الكثيرون أنها أقرب للنسخة التجريبية غير المكتملة أو المشوشة؛ حيث اشتكى اللاعبون من تشتت واضح في سرد القصة وضعف ملحوظ في آليات القتال والاشتباك؛ بالإضافة إلى وجود مهام وصفت بالمملة وتكرار غير مبرر في أسلوب اللعب؛ مما تسبب في تكوين انطباع سلبي سريع للغاية أدى إلى هجران اللعبة والابتعاد عنها في وقت مبكر جدًا من عمرها.

الأمر المثير للدهشة في هذه العودة هو التركيز الكبير على المهام الجانبية التي كانت تعتبر نقطة الضعف الأبرز عند الإطلاق بحسب أغلب المراجعات والتجارب السابقة التي انتقدتها بشدة؛ ومع ذلك يحدو الأمل الجميع بأن تكون الأشهر الماضية قد شهدت تحسينات جذرية وحقيقية على لعبة MindsEye تجعل من هذه المهام تجربة ممتعة وتستحق الوقت المستقطع لها؛ بدلًا من أن تكون مجرد حشو للمحتوى كما ظهرت في البداية.

محاولة إنقاذ لعبة MindsEye وتكلفة التطوير الضخمة

يبدو جليًا أن استوديو Build A Rocket Boy يسعى بكل ما أوتي من قوة لإنقاذ مشروعه الطموح عبر استراتيجية “جرب قبل أن تشتري”؛ لعل هذه الخطوة تساهم في ترميم جسر الثقة المتهالك مع الجمهور وتعيدهم إلى الخوادم؛ وتكتسب هذه المحاولة أهمية قصوى إذا ما صحت التقارير المتداولة حول الميزانية الفلكية التي تم رصدها للمشروع؛ وفيما يلي جدول توضيحي يلخص أبرز المعلومات المتداولة حول وضع لعبة MindsEye المالي والمنصات المتاحة حاليًا:

العنصر التفاصيل
اسم المطور استوديو Build A Rocket Boy
تكلفة التطوير المقدرة تصل إلى نصف مليار دولار (وفق التقارير)
المنصات المتاحة PlayStation, Xbox, PC (Steam)

الحكم النهائي والفاصل سيتضح بعد اختبار اللاعبين لهذه النسخة المجانية لمعرفة ما إذا كان التحسن حقيقيًا وملموسًا؛ أم أن المشاكل التي تعاني منها لعبة MindsEye متجذرة في عمق التصميم وأكبر من مجرد تحديثات إصلاحية عابرة.