مشروع استاد المصري.. وزير الرياضة يتابع الموقف التنفيذي للإنشاءات مع محافظ بورسعيد

مشروع استاد المصري.. وزير الرياضة يتابع الموقف التنفيذي للإنشاءات مع محافظ بورسعيد

تطوير استاد المصري البورسعيدي يمثل أولوية قصوى ضمن أجندة وزارة الشباب والرياضة في الوقت الراهن، حيث عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اجتماعًا موسعًا اليوم مع اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وبحضور النائب محمود حسين رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، ومسؤولي الشركة المنفذة للمشروع، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي وآخر المستجدات المتعلقة بهذا الصرح الرياضي العملاق الذي تنتظره الجماهير.

مستجدات تطوير استاد المصري البورسعيدي والموقف التنفيذي

شهد اللقاء استعراضًا دقيقًا وشاملاً لكافة المراحل الإنشائية التي تم الانتهاء منها حتى الآن في مشروع تطوير استاد المصري البورسعيدي، حيث ناقش الحضور التحديات الفنية والهندسية التي قد تواجه سير العمل في المرحلة المقبلة، وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية المعتمدة في تشييد المنشآت الرياضية الحديثة؛ لضمان خروج الاستاد في أبهى صورة تليق بتاريخ الكرة المصرية، كما تطرق النقاش إلى التفاصيل الدقيقة الخاصة بالبنية التحتية والتشطيبات اللازمة لتلبية اشتراطات الاتحادات الدولية والمحلية، مما يعكس اهتمامًا كبيرًا بجودة التنفيذ وليس فقط سرعة الإنجاز، وقد تم استعراض تقارير دورية توضح نسب الإنجاز الفعلية مقارنة بالجدول الزمني المخطط له مسبقًا، وهو ما يؤكد جدية كافة الأطراف المعنية في إتمام هذا المشروع القومي الضخم.

وفيما يلي أبرز المحاور التي ركز عليها الاجتماع لضمان سير العمل بكفاءة:

  • مراجعة دقيقة لما تم إنجازه من أعمال الخرسانة والأساسات والإنشاءات الهيكلية الرئيسية في الموقع.
  • دراسة المتطلبات الهندسية المعقدة للمرحلة القادمة وتوفير كافة الموارد اللازمة لها فورًا.
  • التنسيق الكامل بين الاستشاريين والشركة المنفذة لتطبيق أحدث تكنولوجيات الملاعب الذكية.
  • وضع خطط بديلة للتعامل مع أي طوارئ قد تؤثر على سلاسة العمل داخل الموقع الإنشائي.

تطوير استاد المصري البورسعيدي في ضوء توجيهات الدولة

أكد الدكتور أشرف صبحي خلال الاجتماع أن عملية تطوير استاد المصري البورسعيدي لا تنفصل عن الرؤية الشاملة للدولة المصرية وتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تحديث البنية التحتية الرياضية في كافة محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع كافة إمكانياتها لتقديم الدعم اللوجستي والمادي والمعنوي لضمان سرعة الانتهاء من الأعمال الإنشائية، وتأتي هذه التحركات المكثفة بهدف إعادة هذا الصرح العريق لخدمة النادي المصري وجماهيره العريضة التي تعتبر الاستاد بيتها الثاني، بالإضافة إلى تجهيزه ليكون واجهة مشرفة قادرة على استضافة الفعاليات والبطولات الرياضية الكبرى سواء كانت محلية أو قارية في المستقبل القريب، وهو ما يعزز من مكانة مصر الريادية في المجال الرياضي.

ومن جانبه أوضح اللواء محب حبشي أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا لمشروع تطوير استاد المصري البورسعيدي، وتعمل على مدار الساعة لتذليل أي عقبات إدارية أو ميدانية قد تعيق تقدم الأعمال، مؤكدًا على القيمة التاريخية والجماهيرية الكبيرة لهذا الملعب ودوره المحوري في دعم الحركة الرياضية داخل محافظة بورسعيد الباسلة، وقد تم الاتفاق على توزيع الأدوار والمسؤوليات لضمان تكامل الجهود بين كافة الجهات، كما يوضح الجدول التالي أبرز الأدوار المنوطة بالمشاركين في الاجتماع:

الجهة المسؤولة الدور والمهام الرئيسية
وزارة الشباب والرياضة توفير الدعم المالي واللوجستي والإشراف العام على المشروع لضمان مطابقته للمواصفات
محافظة بورسعيد تذليل العقبات الميدانية والمتابعة المستمرة وتوفير الخدمات والمرافق المحيطة بالاستاد
لجنة الشباب والرياضة الرقابة البرلمانية والمساهمة في حل المشكلات التشريعية أو الإجرائية إن وجدت
الشركة المنفذة تنفيذ الأعمال الإنشائية والفنية وفق الجدول الزمني والمعايير الهندسية المتفق عليها

جدول زمني لإنهاء أعمال تطوير استاد المصري البورسعيدي

اتفق الوزير والمحافظ في ختام المباحثات على ضرورة وضع جدول زمني صارم ومحدد للانتهاء من كافة الأعمال المتبقية في مشروع تطوير استاد المصري البورسعيدي، بحيث يكون هذا الجدول ملزمًا لكافة الأطراف ويخضع لمتابعة دورية دقيقة، وقد شدد الجانبان على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من خلال زيارات تفقدية مفاجئة ومنتظمة للموقع؛ للتأكد من سير العمل وفق الخطط الموضوعة ورصد أي تأخير والتعامل معه بشكل فوري وحاسم، وتأتي هذه الخطوات الجادة لتطمئن جماهير النادي المصري بأن العمل يجري على قدم وساق لإعادة افتتاح الملعب في أقرب وقت ممكن وبمواصفات عالمية، ليصبح تحفة معمارية ورياضية تضاف لرصيد المنشآت الوطنية المصرية، بما يليق باسم وتاريخ النادي المصري البورسعيدي العريق وجماهيره الوفية التي تترقب لحظة العودة للمدرجات.