يايسله يُبرر صعوبة مواجهة الشارقة بغياب الانسجام الفني بين صفوف الأهلي

يايسله يُبرر صعوبة مواجهة الشارقة بغياب الانسجام الفني بين صفوف الأهلي
يايسله: افتقدنا الانسجام أمام الشارقة

أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة في دوري أبطال آسيا للنخبة كانت المحور الرئيسي لحديث المدرب الألماني ماتياس يايسله عقب انتهاء اللقاء، فقد برر المدير الفني تعثر فريقه بنتيجة هدف دون رد بغياب الانسجام الواضح بين اللاعبين نتيجة التغييرات العديدة في التشكيلة الأساسية، حيث تلقى الفريق الجداوي هزيمته الآسيوية الأولى هذا الموسم وسط جماهيره بعد سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية والمميزة التي بدأها منذ تحقيقه للقب القاري في الموسم الماضي.

تصريحات المدرب حول أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة

اعتمد المدرب الألماني استراتيجية المداورة لإراحة العناصر الأساسية مما ساهم في توضيح أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة، إذ دفع بأسماء غابت طويلاً مثل فهد الزبيدي في خط الهجوم والحارس عبد الرحمن الصائبي وماتيو دامس في الخط الخلفي، بينما فضل إبقاء نجوم الصف الأول مثل روجير إيبانيز وفرانك كيسي وجالينو على مقاعد البدلاء لتجنب الإرهاق قبل الاستحقاقات المحلية القادمة، وقد أكد يايسله في المؤتمر الصحفي أن النتيجة كانت مؤلمة وصعبة للغاية لكن الهدف الأساسي كان منح الفرصة للبدلاء وتجهيز الفريق للمواجهة المرتقبة يوم الجمعة.

أشار المدير الفني بوضوح إلى أن التغييرات الواسعة أثرت سلباً على ترابط الخطوط، معتبراً أن أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة تكمن في افتقاد اللاعبين للتناغم المطلوب داخل المستطيل الأخضر بسبب قلة مشاركتهم سوياً في المباريات الرسمية، ورغم مرارة الهزيمة فقد شدد المدرب على ضرورة سياسة التدوير في ظل ضغط الرزنامة وتوالي المباريات لتفادي الإصابات العضلية التي قد تضرب قوام الفريق، مؤكداً أنه كان يطمح للخروج بنتيجة إيجابية لكن الحظ لم يحالف لاعبيه الذين لم يظهروا بالمستوى الفني المأمول منهم طوال التسعين دقيقة.

تحديات الكأس بعد تحليل أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة

يتجه تركيز الفريق الآن نحو ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين حيث يواجه القادسية في مباراة مكررة بعد أيام قليلة من لقائهما الدوري، ويأمل الجهاز الفني أن لا تؤثر أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة معنوياً على تحضيرات اللاعبين لهذه الموقعة الحاسمة التي لا تقبل القسمة على اثنين، خاصة وأن الراقي يمتلك سجلاً محلياً خالياً من الهزائم في الدوري والكأس رغم تعادله في أربع مناسبات وضعته في المركز الرابع بفارق ثماني نقاط عن الصدارة، بينما تعتبر هذه الهزيمة الآسيوية هي الثانية للفريق هذا الموسم بمختلف المسابقات بعد تعثره السابق أمام بيراميدز المصري.

شهد اللقاء الأخير بين الطرفين في دوري روشن تفوقاً أهلاوياً بفضل أهداف حاسمة، ونستعرض في الجدول التالي أبرز تفاصيل تلك المواجهة التي يسعى القادسية للثأر فيها:

تفاصيل المواجهة السابقة البيانات المسجلة
نتيجة المباراة فوز الأهلي 2-1
مسجلو أهداف الأهلي جالينو (د6)، فرانك كيسي (د66)
مسجل هدف القادسية عبدالله آل سالم (د64)

نجح الأهلي في تجاوز عقبة القادسية في الجولة التاسعة ليرفع رصيده النقطي ويوسع الفارق مع منافسه المباشر، لكن تلك المباراة لم تخلُ من الإثارة والندية التي يتوقع أن تتكرر في لقاء الكأس القادم، حيث يسعى يايسله لتلافي الأخطاء التي أدت إلى الحديث عن أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة والعودة سريعاً لسكة الانتصارات لإرضاء الجماهير الغاضبة، وتأكيد قدرة الفريق على المنافسة في جميع الجبهات المتاحة هذا الموسم رغم التذبذب الذي يظهر بين الحين والآخر في الأداء العام للمجموعة.

الجدل التحكيمي وتأثير أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة فنياً

شهدت المواجهة السابقة بين الفريقين حالات تحكيمية جدلية تمثلت في طرد اللاعب زياد الجهني ومطالبات القادسية بركلة جزاء، وقد أوضح الخبير التحكيمي أحمد أبو خديجة أن هناك ركلة جزاء صحيحة لم تحتسب لمصعب الجوير بعد تدخل إيبانيز، كما أكد صحة البطاقة الحمراء للجهني بسبب السلوك المشين، مشيراً إلى أن ضبط مثل هذه التصرفات يعزز العدالة، وفي سياق متصل يحاول المدرب معالجة أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة عبر تكثيف العمل الفني وتطبيق أسلوب الاستحواذ والبناء المنظم من الخلف الذي يميز فترته الحالية مع الفريق الجداوي.

يعتمد يايسله على نهج تكتيكي محدد يسعى لترسيخه رغم التحديات وضغط المباريات المستمر، ويمكن تلخيص أبرز ملامح فلسفته الفنية التي ظهرت بوضوح في الآتي:

  • الاعتماد على تدوير الكرة لخلق مساحات تمرير متنوعة
  • تطوير النزعة الهجومية للأجنحة ومنحهم حرية الحركة
  • تعزيز دور لاعبي الوسط في التحكم برتم المباراة

يواجه المدرب الألماني تحدياً للموازنة بين الأداء والنتائج في ظل الطموحات العالية، وتظل بصمته واضحة رغم انتقاد أسباب خسارة الأهلي أمام الشارقة، حيث يتوقع المراقبون عودة النسق التصاعدي باستعادة الانسجام الكامل، ليبقى الرهان قائماً على قدرة الراقي لتجاوز الكبوة والمضي نحو منصات التتويج.